الرئيسية/معجم السيارات/الديناميكا الهوائية (الأيروديناميكا)
06 — المعجم
المصطلحات التقنية القديمة

الديناميكا الهوائية (الأيروديناميكا)

الديناميكا الهوائية علم يدرس كيفية تدفّق الهواء حول السيارة أثناء سيرها، وهو يحكم مقاومتها وثباتها وقوة الضغط لأسفل وضوضاء الرياح وكفاءتها.

الفئة
المصطلحات التقنية القديمة
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#28 من 389
التعريف

الديناميكا الهوائية فرع من الفيزياء يُعنى بكيفية حركة الهواء حول جسم يمرّ خلاله، وهي في سياق السيارات تحكم الطريقة التي يشكّل بها التدفّق المحيط مقاومة الحركة والثبات والتبريد والضوضاء وكفاءة الاستهلاك في نهاية المطاف. وتكمن أهميتها في أن الهواء، رغم أنه غير مرئي، يتصرّف كمائع يتعين على السيارة دفعه باستمرار، وأن أسلوب التصاق هذا التدفّق بجسم السيارة وانفصاله عنه وإعادة التحامه خلفها له أثر عميق في أداء المركبة ومقدار ما تستهلكه من طاقة.

وأهم نتيجة على الإطلاق هي مقاومة الهواء، تلك القوة المعارِضة للحركة إلى الأمام. وترتفع المقاومة بتربيع السرعة، فمضاعفة السرعة تضاعف قوة المقاومة نحو أربع مرات؛ وعند سرعات الطرق السريعة تصبح المقاومة الغالبة التي يجب على السيارة التغلّب عليها، متجاوزةً خسائر التدحرج والخسائر الميكانيكية. ولأن المحرك يبذل شغلاً ضد هذه القوة، فإن المقاومة عامل أساسي في استهلاك الوقود، وفي مدى السيارة الكهربائية. ويأتي جزء كبير من المقاومة لا من مقدمة السيارة وهي تدفع الهواء جانباً، بل من الانخفاض الضغطي والاضطراب في المنطقة المتخلّفة خلف السيارة، ولهذا يكون تضييق المؤخرة تدريجياً بهذه الفاعلية.

كما يولّد تدفّق الهواء قوى رأسية. فمع تسارع الهواء فوق الأسطح العلوية المنحنية لجسم السيارة يهبط الضغط، فتميل السيارة إلى توليد رفع يخفّف الحمل عن الإطارات ويقوّض ثباتها عند السرعات العالية. ويتحكّم المهندسون في ذلك عبر الزعانف (Spoilers) التي تفكّك التدفّق غير المرغوب، وعبر الأرضيات السفلية المُشكَّلة والناشرات الخلفية التي تستطيع، في السيارات الأسرع، توليد قوة ضغط لأسفل تكبس الإطارات على الطريق. كما يجب توجيه التدفّق ذاته لتبريد المحرك والمكابح، وتمريره على نحو يقلّل ضوضاء الرياح التي تصل إلى المقصورة.

وبالنسبة للسائق والمالك تترجَم هذه الآثار إلى نتائج ملموسة: اقتصاد أفضل، ومقصورة أهدأ، وسلوك أكثر ثقة في الرياح الجانبية وعند السرعة، وتبريد كافٍ تحت الحمل. فالشكل الانسيابي قد يضيف أميالاً مجدية لكل غالون أو مدى إضافياً لمجرد تقليله الشغل الذي يبذله نظام الدفع عند سرعة الانطلاق المنتظم.

وتحقيق ديناميكا هوائية جيدة مسألة تشكيل دقيق أكثر من كونها جهازاً واحداً. فالشكل العام لجسم السيارة، وميل الزجاج الأمامي، ومعالجة قوائم A والمرايا الجانبية، والفواصل بين الألواح، واستواء الأرضية السفلية، وتفاصيل كالزعانف والناشرات، كلها تسهم في النتيجة. ويصقل المصممون هذه العناصر في أنفاق الرياح وبواسطة الديناميكا المائعية الحسابية، موازنين غالباً بين المثاليات الانسيابية وبين التصميم والتعبئة والرؤية.

ويُختزل الأداء الانسيابي عادة في معامل المقاومة (Cd)، وهو رقم لا بُعدي يعبّر عن مدى نظافة انسياب الشكل خلال الهواء، وإن كانت المساحة الأمامية لا تقلّ أهمية في المقاومة الإجمالية. ويقف هذا العلم إلى جانب مؤثرات أخرى مرتبطة بمقاومة السيارة وكفاءتها، منها مقاومة التدحرج من الإطارات، والمسألة الأوسع المتعلقة بقوة الضغط لأسفل، وكلها تصبّ في استهلاك الوقود في الواقع العملي.

النقاط الرئيسية
  • كيف يتدفّق الهواء حول السيارة أثناء سيرها
  • المقاومة هي الغالبة عند السرعات العالية وتضرّ بالاقتصاد
  • تحكم أيضاً الرفع وقوة الضغط لأسفل والتبريد وضوضاء الرياح
  • يشكّلها جسم السيارة والزعانف والناشرات والأرضية السفلية
يُعرف أيضاً بـ
aerocar aerodynamics