الرئيسية/معجم السيارات/استهلاك الوقود
06 — المعجم
المحرك والانبعاثات

استهلاك الوقود

استهلاك الوقود هو كمية الوقود التي تحرقها السيارة لقطع مسافة معينة، وهو المقياس الجوهري لمدى اقتصادية تشغيلها.

الفئة
المحرك والانبعاثات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#171 من 389
التعريف

يصف استهلاك الوقود كمية الوقود التي تستهلكها المركبة لقطع مسافة محددة، وهو أهم مقياس منفرد لمدى اقتصادية تشغيل السيارة. فبالنسبة لمعظم المالكين يترجم هذا الرقم مباشرةً إلى تكلفة القيادة اليومية، أما على مستوى المجتمع فيرتبط بانبعاثات الكربون واستهلاك الطاقة. ولأنه يعكس كفاءة المركبة بأكملها — المحرك وناقل الحركة والانسيابية الهوائية والوزن ومقاومة تدحرج الإطارات مجتمعةً — فهو رقم واقعي أكثر دلالةً بكثير من أي مواصفة ميكانيكية مفردة.

يُعبَّر عن هذا المقياس بطريقتين رئيسيتين تبعاً للسوق. فالكثير من دول العالم يعتمد اللتر لكل 100 كيلومتر (L/100 km)، حيث يكون الرقم الأقل أفضل لأنه يعني وقوداً أقل محروقاً على مسافة ثابتة. أما بريطانيا والولايات المتحدة فتعتمدان تقليدياً الأميال لكل جالون (mpg)، حيث يكون الرقم الأعلى أفضل، علماً أن الجالون الإمبراطوري المستخدم في بريطانيا أكبر من الجالون الأمريكي، لذا لا يمكن مقارنة الرقمين مباشرةً. وكلتا الطريقتين تصفان العلاقة ذاتها بين الوقود المستهلك والمسافة المقطوعة.

يتحدد استهلاك الوقود بمزيج من خصائص ثابتة في المركبة وظروف قيادة متغيرة. فالسيارة الأثقل، والمحرك الأكبر أو الأقل كفاءة، وضعف الانسيابية الهوائية، وانخفاض ضغط الإطارات، وارتفاع درجة تهيئة المحرك، كلها تزيد الاستهلاك. وكذلك أسلوب القيادة: التسارع العنيف، والسرعات العالية على الطرق السريعة، وكثرة التوقفات، والرحلات القصيرة الباردة، والأحمال الثقيلة، وتشغيل التكييف، جميعها ترفع الأرقام. أما القيادة الثابتة المعتدلة في أجواء دافئة فتحقق أفضل النتائج.

تُستخرج الأرقام الرسمية للاستهلاك ضمن إجراءات اختبار مخبرية موحدة كي يمكن مقارنة الطرازات المختلفة على أساس واحد. والإجراء الأوروبي المعتمد حالياً هو إجراء الاختبار العالمي الموحد للمركبات الخفيفة (WLTP)، الذي حلّ محل دورة NEDC الأقدم المعروفة بتفاؤلها المبالغ فيه. وأرقام WLTP أكثر واقعية، لكن تبقى فجوة لا مفر منها: فالاستهلاك الفعلي أسوأ دائماً تقريباً من الرقم المعتمد لأن القيادة اليومية نادراً ما تطابق ظروف الاختبار المضبوطة. ومن الأفضل للمالك أن يتعامل مع الأرقام الرسمية كمعيار للمقارنة لا كوعد مضمون.

والأهم أن استهلاك الوقود يسير جنباً إلى جنب مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. فحرق لتر من البنزين أو الديزل ينتج كمية ثابتة من CO2 — نحو 2.3 كيلوغرام للبنزين و2.6 كيلوغرام للديزل — وبالتالي تحدد كمية الوقود المستهلك مباشرةً كمية CO2 المنبعثة. ولهذا فإن الاقتصادية والأثر البيئي متلازمان، ولهذا أيضاً تعاقب الضرائب القائمة على CO2 السيارات الشرهة عملياً.

يقع استهلاك الوقود في قلب مجموعة من المفاهيم المترابطة. فهو يُعبَّر عنه بوحدتي اللتر لكل 100 كيلومتر والأميال لكل جالون، ويرتبط فيزيائياً بانبعاثات CO2، ويُعتمد رسمياً وفق إجراء WLTP الذي يحكم كيفية اشتقاق الأرقام البارزة في ورقة مواصفات السيارة.

النقاط الرئيسية
  • الوقود المستهلك لكل مسافة — المقياس الجوهري لتكلفة التشغيل
  • يُذكر باللتر/100 كم (الأقل أفضل) أو الأميال/جالون (الأعلى أفضل)
  • الأرقام الفعلية أسوأ من نتائج الاختبارات الرسمية
  • يتحرك مباشرةً مع انبعاثات CO2
يُعرف أيضاً بـ
fuel economyfuel efficiency