الرئيسية/معجم السيارات/القدرة الحصانية الكابحة (BHP)
06 — المعجم
المحرك والانبعاثات
BHP

القدرة الحصانية الكابحة (BHP)

القدرة الحصانية الكابحة (bhp) هي قدرة المحرك مقيسة عند عمود المرفق على مكبح ديناموميتري، قبل خسائر ناقل الحركة.

الفئة
المحرك والانبعاثات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#72 من 389
التعريف

القدرة الحصانية الكابحة مقياس للقدرة التي ينتجها المحرك عند عمود مرفقه، مسجَّلة قبل أن يستهلك أي جزء منها ناقل الحركة أو عمود الإدارة أو الملحقات. ويعود المصطلح إلى أيام الاختبار على منصة العمل، حين كان خرج المحرك يُقاس بتطبيق مكبح ميكانيكي على عمود خرجه وتسجيل القوة اللازمة لكبحه عند سرعة معينة. ومن ترتيب الكبح هذا اشتُق اسم الرقم، وهو يظل الرقم الرئيسي المذكور في مواصفات المركبة لأنه يمثل الخرج الخام للمحرك نفسه لا ما يصل فعلياً إلى الطريق.

يُؤخذ القياس على مكبح ديناموميتري، وهو جهاز يحمّل عمود المرفق الدوّار بمقاومة مضبوطة بينما تسجّل المستشعرات سرعة الدوران وعزم الدوران اللازم لمقاومته. والقدرة هي ببساطة حاصل ضرب عزم الدوران في سرعة الدوران، لذا فإن جولة على الديناموميتر تمسح المحرك عبر مجال دورانه وترسم كيف يرتفع الخرج ويبلغ ذروته ثم يتراجع. ولأن المحرك يُختبر منعزلاً، يعكس المنحنى الناتج إسهامات الاحتراق والتنفس وتوقيت الصمامات والشحن القسري دون السحب الطفيلي الذي تفرضه مجموعات التروس أو القوابض أو محركات الإدارة النهائية، وهو ما كان ليخفّف الرقم عند العجلات.

ويهمّ التمييز بين القدرة عند عمود المرفق والقدرة عند العجلات لأن أي منظومة نقل حركة واقعية تفقد دوماً بعض الطاقة بسبب الاحتكاك ومقاومة الهواء الداخلي. فبحلول وصول عزم الدوران عبر ناقل الحركة والتفاضلية والمحامل، يكون نحو 15 إلى 20 بالمئة قد تبدد حرارةً، ولهذا يقرأ المكبح الديناموميتري للهيكل الذي يقيس القدرة عند العجلات رقماً أدنى بوضوح من الرقم الكابح في ورقة المواصفات. ومن ثم فإن ذكر القدرة الحصانية الكابحة يمنح معياراً ثابتاً قابلاً للتكرار، مستقلاً عن كيفية تعشيق السيارة المعنية أو عن مدى كفاءة ناقل حركتها.

وفي الحديث اليومي تُستعمل القدرة الحصانية الكابحة والقدرة الحصانية على نحو متبادل، وبالنسبة لمعظم المشترين يبقى الفارق نظرياً. وبدقة، توجد عدة تعريفات متمايزة للقدرة الحصانية، منها وحدة PS المترية المستعملة على نطاق واسع في أوروبا، حيث يعادل الـ PS الواحد نحو 0.986 bhp، ويمكن التعبير عن الأرقام أيضاً بالكيلوواط ضمن النظام الدولي للوحدات، إذ يعادل الـ bhp الواحد نحو 0.746 kW. وقد تذكر الشركات المصنّعة في الأسواق المختلفة أي وحدة تكون متعارفة، فيرى القارئ المدقّق أحياناً المحرك ذاته موصوفاً برقمين مختلفين قليلاً.

ولا يروي رقم القدرة وحده سوى جزء من القصة. فالقدرة ذاتها البالغة 150 bhp تبدو خفيفة الحركة في سيارة هاتشباك خفيفة وثقيلة في سيارة عائلية ثقيلة، ولهذا يحكم المتحمسون على الأداء عبر نسبة القدرة إلى الوزن لا عبر الخرج الرئيسي. كما تصف القدرة الحصانية الكابحة الذروة عند سرعة دوران واحدة، فلا تقول شيئاً عن كيفية بذل المحرك لجهده في الجزء الأدنى من مجال الدوران؛ وفي ذلك يبقى عزم الدوران وشكل منحنى القدرة الدليلين الأكثر دلالة على سلوك السيارة فعلياً في القيادة اليومية.

النقاط الرئيسية
  • قدرة مقيسة عند عمود المرفق على ديناموميتر
  • تستثني خسائر ناقل الحركة والملحقات
  • تُعامَل كمكافئ للقدرة الحصانية في الاستعمال اليومي
  • يُحكم عليها أفضل ما يكون مقابل الوزن عبر نسبة القدرة إلى الوزن
يُعرف أيضاً بـ
BHPbrake horsepower