الرئيسية/معجم السيارات/كومبريسور (Kompressor)
06 — المعجم
المحرك والانبعاثات

كومبريسور (Kompressor)

كومبريسور هو الاسم التجاري من مرسيدس-بنز للمحرك المزوّد بشاحن فائق — ضاغط يُدار بسير يحشر هواءً أكثر لقدرة إضافية.

الفئة
المحرك والانبعاثات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#212 من 389
التعريف

كومبريسور هو الاسم التجاري الذي أطلقته مرسيدس-بنز على محركاتها البنزينية المزوّدة بشاحن فائق، والكلمة ببساطة هي المقابل الألماني لـ«ضاغط». وهي تدل على شاحن فائق مُدار ميكانيكيًا، لا على أي تصميم فريد خاص بالشركة، وكانت تظهر على شارة في مؤخرة السيارة لتمييز الطُّرز المزوّدة بالتحريض القسري. واستخدمت مرسيدس الاسم عبر طيف واسع من مجموعتها من تسعينيات القرن الماضي إلى العقد الأول من القرن الحالي، على كل شيء من السيارات الصالون المدمجة إلى الطُّرز الرياضية، مُحيِيةً بذلك تسمية كانت الشركة قد استخدمتها على سياراتها المزوّدة بشاحن فائق قبل الحرب العالمية الثانية.

الهندسة وراء الشارة هي الشاحن الفائق، وهو ضاغط يحشر هواءً أكثر في المحرك مما يمكن سحبه تحت الضغط الجوي وحده. والأهم أنه يُدار ميكانيكيًا بسير من عمود المرفق، فيدور بتناسب مباشر مع سرعة المحرك. وهذا هو الفارق الجوهري عن الشاحن التوربيني، الذي تُديره غازات عادم المحرك نفسها. ولأن الشاحن الفائق مُعشَّق بالمحرك، فإنه يبدأ ضغط الهواء في اللحظة التي يدور فيها المحرك، وقد استخدمت معظم وحدات كومبريسور من مرسيدس نافخًا من نوع روتس، أو نافخًا لولبيًا في بعض التطبيقات.

الجاذبية العملية لهذا الترتيب هي الاستجابة. فالشاحن الفائق المُدار بسير يقدّم النفخ فورًا ويبنيه بسلاسة وقابلية للتنبؤ مع فتح دواسة الوقود، خاليًا من التردد الوجيز المعروف بتأخر التوربو الذي يعاني منه المحرك المزوّد بتوربو أثناء دوران دافعته المُدارة بالعادم. والنتيجة عزم دوران قوي وخطّي من الدورات المنخفضة وإحساس متلهف وفوري لاءَم الطابع المتزن والمصقول الذي سعت إليه مرسيدس. وكما في أي محرك تحريض قسري، يكون الهواء المضغوط ساخنًا، لذا تُقرَن منظومة كومبريسور بمبرّد بيني لتبريد الشحنة واستعادة كثافتها ودرء الطَّرق.

ضعف الشاحن الفائق هو وجه الآخر لقوّته. فلأنه يُدار مباشرة بالمحرك، يستهلك جزءًا من قدرة المحرك ذاته لضغط الهواء، وهي خسارة طفيلية تتنامى مع النفخ وسرعة المحرك. أما الشاحن التوربيني فيستردّ، على النقيض، طاقة من غاز العادم كان سيُهدر لولا ذلك، ومن ثَمّ فهو أكفأ بطبيعته. ومع تزايد الضغط على المصنّعين لخفض استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أثبتت تلك الفجوة في الكفاءة أنها حاسمة.

لهذا السبب تخلّت مرسيدس-بنز تدريجيًا عن كومبريسور لصالح الشحن التوربيني خلال أواخر العقد الأول والعقد الثاني من القرن الحالي، واختفت الشارة إلى حدّ كبير مع انتقال مجموعتها البنزينية إلى وحدات مزوّدة بتوربو تقدّم خرجًا مماثلًا أو أكبر مع اقتصاد أفضل. ويبقى الاسم الآن حاضرًا أساسًا على الطُّرز الأقدم وكقطعة من مفردات عالم السيارات، تذكيرًا بعصر كانت فيه استجابة الشاحن الفائق الفورية تُثمَّن فوق توفير الشاحن التوربيني، ونقطة تباين مفيدة مع المحركات ذات التنفس الطبيعي التي لا تحتاج إلى ضاغط على الإطلاق.

النقاط الرئيسية
  • اسم تجاري من مرسيدس-بنز للمحرك المزوّد بشاحن فائق
  • الكلمة الألمانية لـ«ضاغط»
  • شاحن فائق مُدار بسير — استجابة فورية بلا تأخر
  • حلّ محلّه الشحن التوربيني إلى حدّ كبير لأجل الكفاءة
يُعرف أيضاً بـ
Kompressor