الرئيسية/معجم السيارات/انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2)
06 — المعجم
المحرك والانبعاثات

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2)

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تقيس كمية هذا الغاز التي تطلقها السيارة لكل كيلومتر بالغرام (g/km)، وهي مؤشر مباشر على كمية الوقود المحترق وأثره المناخي.

الفئة
المحرك والانبعاثات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#91 من 389
التعريف

تصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كمية هذا الغاز التي تطلقها المركبة عن كل كيلومتر مقطوع، معبَّراً عنها بالغرام لكل كيلومتر. وعلى خلاف الملوثات التي يستهدفها المحول الحفّاز، لا يُعد ثاني أكسيد الكربون ساماً بالمعنى التقليدي؛ فهو الغاز الدفيئي الرئيسي والمساهم الأكبر في أثر المركبة على المناخ. وقد غدا هذا الرقم من أهم الأرقام في صحيفة مواصفات أي سيارة، إذ يشكّل الضرائب واستراتيجيات الصانعين وخيارات المشترين في جزء كبير من العالم.

أبرز ما يميز ناتج ثاني أكسيد الكربون أنه يتناسب طردياً مع كمية الوقود المحترق. فاحتراق أي وقود هيدروكربوني ينتج ثاني أكسيد الكربون باعتباره ناتجاً نهائياً لا مفر منه، فكلما استهلك المحرك مزيداً من البنزين أو الديزل زادت انبعاثاته، وفق علاقة كيميائية ثابتة. ويطلق احتراق لتر من البنزين نحو 2.3 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون، ولتر من الديزل نحو 2.6 كيلوغرام، لأن الديزل أعلى كثافة وأغنى بالكربون. وهذا يعني أن رقم الانبعاثات هو في الواقع صيغة أخرى للتعبير عن استهلاك الوقود، إذ يتحرك الاثنان معاً في تطابق تام.

ولأن الصلة كيميائية لا ميكانيكية، فلا يمكن إزالة ثاني أكسيد الكربون بأي جهاز لمعالجة العادم. إذ لا يوجد مرشّح أو محفّز قادر على استخلاصه من العادم، فالكربون الموجود في الوقود لا بد أن يذهب إلى مكان ما بمجرد أكسدته. والسبيل الوحيد لخفض ثاني أكسيد الكربون هو حرق وقود أقل، عبر مركبات أخف أو محركات أعلى كفاءة أو الهجينة أو سعات أصغر، أو التحول إلى وقود يحوي كربوناً أحفورياً أقل. وهذا هو الفارق الجوهري بين ثاني أكسيد الكربون والملوثات مثل أكاسيد النيتروجين التي يمكن تحييدها كيميائياً بعد الاحتراق.

وتُقاس الأرقام المعلنة للسيارات الجديدة وفق إجراءات مختبرية موحّدة، وهي حالياً الإجراء العالمي الموحّد لاختبار المركبات الخفيفة (WLTP)، الذي حلّ محل دورة NEDC الأقدم والأكثر تفاؤلاً. ويخضع WLTP السيارة لتسلسل محدد من السرعات والأحمال صُمم ليقارب القيادة الواقعية بدقة أكبر، منتجاً رقماً قابلاً للتكرار يتيح مقارنة الطرازات المختلفة على أساس متكافئ. وتظل الانبعاثات الفعلية متباينة بحسب أسلوب القيادة والحمولة والظروف، لكن قيمة الاختبار توفر المرجع الرسمي المستخدم في التنظيم ووضع البطاقات.

ويحمل هذا الرقم الرسمي وزناً مالياً وتنظيمياً حقيقياً. فكثير من الدول تربط ضريبة المركبات مباشرةً بناتج ثاني أكسيد الكربون، فتدفع السيارة الأنظف رسوماً أقل، ويواجه الصانعون أهدافاً لمتوسط أسطولهم تعاقبهم بشدة عند تجاوز حدّ معيّن للغرامات لكل كيلومتر عبر كل ما يبيعونه. وقد دفعت هذه الضغوط إلى التبني السريع لمنظومات الدفع الهجينة والكهربائية، إذ لا تطلق السيارة الكهربائية بالكامل أي ثاني أكسيد كربون من فتحة العادم على الإطلاق، مما يغير حساب الانبعاثات تغييراً جذرياً.

النقاط الرئيسية
  • غرامات ثاني أكسيد الكربون المنبعثة لكل كيلومتر (g/km)
  • تتناسب طردياً مع كمية الوقود المستهلك
  • تحدد ضريبة المركبات وأهداف انبعاثات الأسطول
  • لا يمكن ترشيحها، ولا تُخفّض إلا بحرق وقود أقل
يُعرف أيضاً بـ
carbon dioxide emissionstailpipe CO2