الرئيسية/معجم السيارات/النابض الحلزوني (Coil Spring)
06 — المعجم
التعليق والمكابح والإطارات

النابض الحلزوني (Coil Spring)

النابض الحلزوني سلك فولاذي ملفوف على هيئة لولب يحمل وزن المركبة ويمتص نتوءات الطريق، وهو أكثر أنواع نوابض التعليق شيوعًا في السيارات.

الفئة
التعليق والمكابح والإطارات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#92 من 389
التعريف

النابض الحلزوني سلك من الفولاذ النابضي ملفوف على هيئة لولب يحمل جزءًا من وزن المركبة عند كل زاوية ويمتص الصدمات المنتقلة من سطح طريق غير مستوٍ. وهو إلى حد بعيد أكثر أنواع النوابض انتشارًا في أنظمة تعليق السيارات الحديثة، إذ يوجد في الغالبية العظمى من سيارات الركاب، ووظيفته السماح للعجلة بالتحرك صعودًا وهبوطًا نسبةً إلى هيكل السيارة كي يبقى الهيكل مستويًا نسبيًا ويظل الإطار ملامسًا للسطح. ولولا النابض لانتقل كل نتوء مباشرةً إلى البنية وإلى الركاب.

يعمل النابض عبر تخزين الطاقة عند انضغاطه. فحين تصطدم العجلة بنتوء يقصر النابض ويخزن طاقة الصدمة، وحين تهبط العجلة في منخفض يتمدد النابض ويطلق تلك الطاقة. وتتحدد صلابة النابض، أو معدله، بقطر السلك الفولاذي وقطر اللفة وعدد اللفات الفعالة وخصائص الفولاذ ذاته، مما يمنح المهندسين طيفًا واسعًا من العوامل لضبط سلوك القيادة بما يناسب سيارة بعينها. والأهم أن النابض الحلزوني وحده يظل يتأرجح صعودًا وهبوطًا مرارًا بعد أي اضطراب، لذا يعمل دائمًا بالتناغم مع مخمّد يتحكم في حركة الارتداد تلك ويبددها.

بالنسبة إلى المركبة وركابها يحقق النابض الحلزوني التوازن بين الراحة والتحكم الذي يحدد طابع قيادة السيارة. فالنابض الأكثر ليونة يمتص النتوءات ليمنح قيادة وثيرة لكنه يسمح بميل أكبر للهيكل، بينما النابض الأكثر صلابة يبقي الهيكل أكثر استواءً لأداء رياضي على حساب الراحة. كما يحافظ النابض على حمل تماس ثابت عند الإطار، وهو أمر جوهري لقوة التماسك والفرملة والتوجيه. وصغر حجمه مقارنة بأنواع النوابض الأقدم يتيح ترتيب نظام التعليق بكفاءة، مما يحرر حيزًا داخل أقواس العجلات والهيكل.

اكتسب النابض الحلزوني مكانته البارزة مع تطور تصميم التعليق وابتعاده عن النوابض الورقية المستخدمة في المركبات الأقدم والأثقل. فهو خفيف ومتين، ولأن سلوكه يسهل التنبؤ به وضبطه، فإنه يناسب تخطيطات التعليق المستقل التي تهيمن على السيارات الحديثة. ومن صوره النوابض ذات المعدل التصاعدي التي تتباعد لفاتها بصورة غير منتظمة فتزداد صلابتها كلما انضغط النابض، مما يمنح استجابة أولية لينة مع تحكم أكبر تحت الأحمال الثقيلة، إضافةً إلى النوابض المطوَّرة التي تركّب لخفض السيارة أو زيادة صلابتها.

من الناحية العملية تتميز النوابض الحلزونية بالمتانة وطول العمر، لكنها قد تترهل مع الزمن فينخفض ارتفاع السيارة، أو قد تنكسر، خصوصًا حيث يضعف التآكل الفولاذ، فينتج عن ذلك صوت طرق ووقفة غير متوازنة للسيارة. وهي حجر أساس في نظام التعليق وغالبًا ما تقترن بمخمّد داخل دعامة ماكفيرسون (MacPherson)، حيث يُدمج النابض والمخمّد في وحدة بنيوية واحدة. وتقف إلى جانب النوابض الورقية وأعمدة الالتواء بوصفها الوسائل الرئيسية التي تُسنَد بها السيارة.

النقاط الرئيسية
  • نابض فولاذي حلزوني يحمل كل زاوية من زوايا السيارة
  • يمتص النتوءات ويعمل مع المخمّد للتحكم في الارتداد
  • صغير الحجم وخفيف ومتين وقابل للضبط
  • أكثر نوابض تعليق السيارات شيوعًا
يُعرف أيضاً بـ
coil springshelical spring