الرئيسية/معجم السيارات/المخمّد (المُمتص)
06 — المعجم
التعليق والمكابح والإطارات

المخمّد (المُمتص)

المخمّد هو مكوّن التعليق الذي يتحكم في حركة النوابض، فيمنع السيارة من الارتداد المتكرر بعد مرورها على نتوء.

الفئة
التعليق والمكابح والإطارات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#116 من 389
التعريف

المخمّد هو مكوّن التعليق الذي يتحكم في حركة النوابض، فيمنع السيارة من الارتداد المتكرر بعد مرورها على نتوء. فالنابض في ذاته مخزن للطاقة: تضغطه فيدفع عائدًا، وما إن يضطرب حتى يظل يتأرجح صعودًا وهبوطًا لعدة دورات قبل أن يسكن. ولو تُرك هذا التأرجح من غير ضبط لجعل السيارة تطفو وتتمايل على نحو لا يُتحكَّم فيه، والأخطر من ذلك أنه قد يجعل الإطارات ترتد بعيدًا عن الطريق. ووُجد المخمّد لامتصاص تلك الطاقة الزائدة وإعادة التعليق سريعًا إلى حالة الاستقرار.

يحقق المخمّد ذلك بتحويل الطاقة الحركية لحركة التعليق إلى حرارة. ففي داخله يُدفع مكبس متصل بالجزء المتحرك من التعليق عبر جسم مملوء بالزيت، وحين يتحرك يدفع ذلك الزيت عبر صمامات وفتحات صغيرة مُعايَرة. والمقاومة التي يلقاها الزيت وهو يُعصر عبر هذه الممرات تعاكس الحركة، ويتحول الشغل المبذول ضد تلك المقاومة إلى حرارة تتبدد بعدها في الهواء المحيط. وبتحديد أبعاد الصمامات بدقة يتحكم المهندسون في مقدار مقاومة المخمّد للحركة، ويمكنهم جعله يسلك سلوكًا مختلفًا عند الانضغاط عنه عند الارتداد، وهو مفتاح ضبط جودة القيادة.

أثر المخمّد على السيارة هو إبقاء الإطارات مضغوطة بثبات على الطريق والهيكل متماسكًا. فالتعليق المُخمَّد جيدًا يستقر فور الاضطراب محافظًا على حمل التماس الثابت للإطار الذي تعتمد عليه قوة التماسك والفرملة والتوجيه جميعًا. أما التخميد المفرط في الليونة فيدع الهيكل يطفو والعجلات ترتجف، بينما التخميد المفرط في الصلابة ينقل الصدمات الحادة إلى المقصورة وقد يقلل من قوة التماسك على الأسطح الوعرة. ومن ثم يعمل المخمّد جنبًا إلى جنب مع النابض: النابض يحمل الحمل ويمتص النتوء، والمخمّد يحكم كيفية تطور ذلك الامتصاص عبر الزمن.

يُعرف هذا المكوّن على نطاق واسع باسمه الشائع، ماص الصدمات (shock absorber)، وإن كانت هذه التسمية فيها مفارقة، إذ إن النابض هو من يمتص الصدمة في الحقيقة بينما يتحكم المخمّد في الحركة الناتجة. ويتفاوت تصميمه من تصميمات الأنبوب المزدوج البسيطة إلى وحدات الأنبوب الأحادي والوحدات المشحونة بالغاز الأكثر تطورًا التي تقاوم رغوة الزيت تحت الاستعمال الشاق، وصولًا إلى المخمّدات التكيّفية التي يمكن تغيير مقاومتها إلكترونيًا لتلائم الظروف، كتلك المستخدمة في أنظمة التعليق التكيّفي الحديثة.

وشأنه شأن أي مكوّن مملوء بالزيت، يبلى المخمّد مع الزمن، ويُعلن المخمّد المعطوب عن نفسه بقيادة طافية وانغماس مفرط للمقدّمة عند الفرملة وتآكل غير منتظم للإطارات وتسرب ظاهر للسائل من جسمه. والمخمّدات البالية تطيل مسافات التوقف وتُضعف التحكم، ولهذا فهي بند فحص قياسي. وغالبًا ما يُركَّب المخمّد إلى جانب نابض حلزوني، وفي دعامة ماكفيرسون (MacPherson) يُدمج الاثنان في وحدة واحدة حاملة للأحمال، مما يجعل المخمّد أحد أبسط العناصر الأساسية في تعليق أي مركبة.

النقاط الرئيسية
  • يتحكم في حركة النوابض ويوقف الارتداد المتكرر
  • يدفع الزيت عبر صمامات لتحويل الطاقة إلى حرارة
  • يبقي الإطارات على الطريق والهيكل مستقرًا
  • يُعرف شائعًا بماص الصدمات وقد يكون تكيّفيًا
يُعرف أيضاً بـ
shock absorberdampers