06 — المعجم
التعليق والمكابح والإطارات

ممتص الصدمات

ممتص الصدمات هو الاسم الشائع لمخمد التعليق الذي يتحكم في حركة النوابض ويمنع السيارة من الارتداد بعد المرور على نتوء.

الفئة
التعليق والمكابح والإطارات
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#313 من 389
التعريف

ممتص الصدمات هو الاسم الدارج لمخمد التعليق، وهو المكوّن الذي يتحكم في حركة النوابض ويمنع السيارة من الارتداد المتكرر بعد مرورها على نتوء. والتسمية، بدقة، تسمية مضلِّلة: فالنوابض هي التي تمتص الصدمة الأولية بانضغاطها، أما مهمة المخمد فهي إدارة الطاقة المخزَّنة في ذلك الانضغاط كي لا يتذبذب النابض بحرية. ومن دون مخمد عامل، تظل السيارة تنطّ وترتفع وتنخفض عدة دورات بعد كل اضطراب، ما يجعلها غير مريحة، والأهم غير آمنة.

الآلية في جوهرها تقييد هيدروليكي محكوم. ففي داخل المخمد مكبس متصل بقضيب يتحرك خلال أسطوانة مملوءة بالزيت. ومع انضغاط نظام التعليق وتمدده، يُدفع المكبس على طول الأسطوانة، فيتعين على الزيت أن يعبر من جانب المكبس إلى الجانب الآخر عبر صمامات وفتحات صغيرة. ودفع سائل لزج عبر هذه القيود يستهلك طاقة، تتحول إلى حرارة تُبدَّد عبر جسم المخمد. وبضبط حجم الصمامات وسلوكها، يحدّد المهندسون مقدار المقاومة التي يبذلها المخمد في الانضغاط وفي الارتداد، وكثير من التصاميم مضغوط بالغاز لمنع الزيت من التزبّد عند الاستخدام الشاق.

الأثر العملي لهذه المقاومة المحكومة هو إخماد تذبذب النابض بسرعة، بحيث تستقر هيكلية السيارة بعد النتوء في حركة واحدة تقريباً بدل أن ترتد. وهذا يهم لأمر أبعد من الراحة بكثير. فالمخمد الذي يبقي الإطار مضغوطاً بثبات على الطريق يحافظ على التماسك اللازم للتوجيه والانعطاف والفرملة؛ وإذا سُمح للعجلة بالارتداد، فإن رقعة التلامس تُحمَّل وتُفرَّغ، ويذهب التماسك ويعود معها. لذا فإن المخمدات البالية أو الضعيفة تطيل مسافات الفرملة وتقوّض الثبات قبل وقت طويل من أن يصبح ذلك واضحاً للسائق.

تأتي ممتصات الصدمات بأشكال عدة. أبسطها التصميم ثنائي الأنبوب، بأسطوانة عمل داخلية وخزان خارجي؛ أما التصميم أحادي الأنبوب فيستخدم أنبوباً واحداً بمكبس عائم يفصل بين الزيت والغاز، ويوفّر تبريداً أفضل وأداءً أكثر اتساقاً تحت الحمل. والدعامة (Strut) مخمد مدمج في قائم تعليق حامل للأحمال، شائع في مقدمة كثير من السيارات، في حين أن المخمد التقليدي يتحكم في الحركة فحسب دون أن يحمل وزن المركبة. أما المخمدات التكيفية والمتحكَّم بها إلكترونياً فتوسّع المفهوم بتغيير تصميم صماماتها أثناء السير.

ولأن المخمدات تبلى تدريجياً، يسهل إغفال تراجعها إلى أن يتدهور التحكم بوضوح. فتسرّب الزيت عبر مانع تسرب القضيب، والخفوت الناجم عن ارتفاع الحرارة على الطرق الوعرة، وبلى الصمامات الداخلية، كلها تقلّل قوة التخميد بمرور الوقت. ومن الأعراض القيادة الطافية أو الناطّة، وانخفاض المقدمة عند الفرملة، والبلى غير المنتظم للإطارات، والطقطقة عند المرور على النتوءات. وتُستبدَل المخمدات عادةً أزواجاً على المحور نفسه للحفاظ على توازن السيارة، وفحصها جزء روتيني لكنه مهم من صيانة تماسك آمن على الطريق.

النقاط الرئيسية
  • الاسم الشائع لمخمد التعليق
  • يتحكم في حركة النابض؛ لا يمتص الصدمة الأولية
  • يدفع الزيت عبر الصمامات لإخماد الارتداد
  • المخمدات البالية تضر بالقيادة والتماسك والفرملة
يُعرف أيضاً بـ
shockshock absorber