06 — المعجم
أنظمة مساعدة السائق والسلامة

اكتشاف المشاة

يمكّن اكتشاف المشاة مستشعرات السيارة من التعرف على الأشخاص الموجودين على الطريق أو بالقرب منه وإطلاق التحذيرات أو الفرملة التلقائية لتفادي الاصطدام بهم.

الفئة
أنظمة مساعدة السائق والسلامة
مصطلحات ذات صلة
4
في المعجم
#277 من 389
التعريف

اكتشاف المشاة تقنية أمان تتيح للمركبة التعرف على البشر الموجودين على مسار الحركة أو في محيطه والاستجابة قبل وقوع الاصطدام. ظهرت هذه التقنية لأن المشاة من أكثر مستخدمي الطريق عرضة للخطر إذ يفتقرون إلى أي هيكل واقٍ، ولأن نسبة كبيرة من إصابات المدن تقع حين يخطو أحدهم في مسار السيارة دون سابق إنذار يُذكر. وبتوسيع نطاق استشعار المركبة ليتجاوز الأجسام الصلبة ويشمل الشكل البشري المميز وحركته، تعالج المنظومة فئة من الحوادث كانت أنظمة الفرملة التقليدية تتجاهلها.

تعتمد التقنية على مجموعة مستشعرات، أشيعها كاميرا أمامية مقترنة بالرادار، ويُضاف إليها بشكل متزايد الليدار في المركبات الأكثر تطورًا. توفر الكاميرا التفاصيل البصرية الغنية اللازمة لتصنيف شكل ما على أنه إنسان، مستعينة بنماذج التعلم الآلي المدرَّبة على قواعد بيانات هائلة تضم المشاة في أوضاع وملابس وظروف إضاءة لا حصر لها. ويسهم الرادار بقياسات دقيقة للمسافة وسرعة الاقتراب، ولأنه غير متأثر إلى حد بعيد بالظلام أو المطر الخفيف فإنه يكمّل نقاط ضعف الكاميرا. ويدمج معالج داخلي هذه المدخلات، متتبعًا باستمرار الأشخاص المكتشفين ومتنبئًا بما إذا كان مسارهم سيتقاطع مع مسار المركبة.

حين تقدّر المنظومة أن الاصطدام مرجح، تصعّد استجابتها. تُطلق أولًا تحذيرًا، عادةً تنبيهًا صوتيًا وأيقونة مرئية، وأحيانًا نبضة فرملة، لحث السائق على التصرف. وإذا لم يستجب السائق في الوقت المناسب وصار الاصطدام وشيكًا، تطبّق المنظومة الفرملة الطارئة التلقائية، فإما تخفف شدة الحادث أو تتفاداه تمامًا. ولأن عواقب اصطدام المشاة بالغة الخطورة، يُضبط هذا التدخل الذاتي ليتصرف بحزم في آخر لحظة آمنة ممكنة.

غدا اكتشاف المشاة محورًا رئيسيًا في برامج اختبارات الاصطدام المستقلة. فبرنامج Euro NCAP ونظراؤه حول العالم يخصصون حصة كبيرة من تقييم مستخدمي الطريق المعرضين للخطر لسيناريوهات يمشي فيها الكبار والأطفال أو يركضون في مسار المركبة المختبرة، بما في ذلك الظهور من خلف العوائق وفي الليل. وقد دفع هذا الضغط التنظيمي والاستهلاكي إلى تحسن سريع، إذ وسّع الصُّنّاع نطاق الاكتشاف ليشمل ظروف الإضاءة المنخفضة، مقترنًا في الغالب بأنظمة الرؤية الليلية التي تستخدم التصوير الحراري أو بالأشعة تحت الحمراء لرصد الأشخاص أبعد من مدى المصابيح الأمامية بكثير.

التقنية فعّالة لكنها ليست معصومة، وينبغي للسائقين إدراك حدودها بدلًا من الاتكال عليها. فالمطر الغزير والضباب والثلج والوهج والكاميرا المتسخة أو المغطاة بالبخار، كلها تُضعف الأداء، وقد تفوت الأشكال المحجوبة جزئيًا، وتتراجع الفعالية مع ارتفاع السرعة لأن الوقت والمسافة المتاحين للتوقف يقلّان. فهي تعمل بوصفها شبكة أمان لا بديلًا عن القيادة اليقظة. ويرتبط اكتشاف المشاة ارتباطًا وثيقًا باكتشاف الدراجين الذي يطبّق المبادئ نفسها على فئة معرضة أخرى، ويعمل ضمن سلسلة متكاملة إلى جانب التحذير من الاصطدام الأمامي والفرملة الطارئة التلقائية، معززًا في الغالب بالرؤية الليلية.

النقاط الرئيسية
  • يتعرف على المشاة بالكاميرا والرادار
  • يكتشف الأشخاص العابرين أو الخاطين في مسار السيارة
  • يطلق التحذيرات والفرملة الطارئة التلقائية
  • وزنه كبير في اختبارات NCAP ويعمل مع الرؤية الليلية
يُعرف أيضاً بـ
pedestrian recognitionpedestrian detection