الرئيسية/معجم السيارات/نظام التعليق الهوائي (Air Suspension)
06 — المعجم
التعليق والمكابح والإطارات

نظام التعليق الهوائي (Air Suspension)

نظام تعليق يستبدل النوابض الفولاذية بأكياس هوائية، فيتيح ضبط ارتفاع الهيكل وقيادة مستوية مريحة على الدوام.

الفئة
التعليق والمكابح والإطارات
مصطلحات ذات صلة
5
في المعجم
#32 من 389
التعريف

نظام التعليق الهوائي نظام يحمل وزن السيارة على أعمدة من الهواء المضغوط بدلاً من النوابض الفولاذية اللولبية أو الورقية المستخدمة في التصاميم التقليدية. ويُستبدَل كل نابض بكيس مرن من المطاط والنسيج، يُسمى أحياناً النابض الهوائي أو الكيس الهوائي، يقع بين الهيكل وذراع التعليق. وبتغيير الضغط داخل هذه الأكياس يستطيع النظام تغيير ارتفاع السيارة ومعدّل النابض الفعّال، فيمنحها قدرات لا يضاهيها أي نابض فولاذي ثابت.

تتألف الأجهزة الأساسية من ضاغط كهربائي، وخزان هواء، وشبكة من الصمامات والأنابيب، ووحدة تحكم تراقب حسّاسات ارتفاع الهيكل عند كل ركن. وعندما تكتشف وحدة التحكم هبوط أحد الأركان — بسبب إضافة حمولة أو ركاب، أو لمجرد انخفاض الهيكل مع الوقت — توجّه الهواء المضغوط إلى الكيس المعني لاستعادة الارتفاع المضبوط؛ ولخفض الهيكل تُطلق الهواء إلى الخارج. ولأن كل ركن يُدار باستقلالية، تُسوّي السيارة نفسها مهما كان توزيع الحمولة.

هذا التسوية الذاتية هي الميزة العملية الأبرز للنظام. فالسيارة التي تجرّ مقطورة ثقيلة أو تحمل صندوقاً مملوءاً كانت ستهبط من الخلف على النوابض الفولاذية، ما يُفسد توجيه المصابيح ويُربك التحكم؛ أما التعليق الهوائي فينفخ الأكياس الخلفية ببساطة ليُبقي السيارة مستوية. وتتيح أنظمة كثيرة للسائق أن يرفع الهيكل عمداً للطرق الوعرة أو المطبّات، أو يخفضه عند السرعات العالية لتقليل المقاومة الهوائية وتحسين الثبات، أو يخفضه أكثر لتسهيل التحميل أو صعود الركاب.

وإلى جانب القابلية للضبط، تميل النوابض الهوائية إلى منح قيادة ناعمة ومريحة بصورة لافتة. فالطبيعة المتدرّجة للهواء المضغوط تعني أن النابض يمكن أن يكون طرياً مع المدخلات الصغيرة ثم يتصلّب عند انضغاطه الشديد، فيمتص عيوب الطريق التي كان نابض فولاذي خطّي لينقلها إلى المقصورة. ولهذا يشيع التعليق الهوائي في السيارات الفارهة وسيارات الدفع الرباعي الكبيرة والمركبات التجارية الثقيلة، حيث تهمّ جودة القيادة وتعدّد استخدامات التحميل معاً.

أما المقايضات فتدور أساساً حول التعقيد والعمر الافتراضي. فالأكياس المطاطية تتلف وتتشقق مع التقادم والتعرّض للعوامل، فتتسرّب في النهاية؛ والضاغط يعمل بجهد وقد يحترق، خاصة إن أُجبر على العمل باستمرار لتعويض تسرّب صغير؛ وتضيف مجموعات الصمامات والحسّاسات نقاط أعطال أخرى. والإصلاحات أعقد وأغلى من تبديل نابض فولاذي، وقد يترك العطل السيارة منخفضة أو عاجزة عن تسوية نفسها. وكثيراً ما يُقرَن التعليق الهوائي بالتخميد التكيفي للجمع بين الارتفاع المتغيّر والصلابة المتغيّرة، فيما يُعدّ التعليق الهوائي التكيفي والتعليق الهوائي الإلكتروني تطويرات تجارية للمبدأ الأساسي نفسه.

النقاط الرئيسية
  • أكياس هوائية تحلّ محلّ النوابض الفولاذية
  • ارتفاع الهيكل قابل للرفع أو الخفض
  • يُسوّي نفسه مهما كانت الحمولة — مثالي للقطر
  • قيادة ناعمة؛ لكن الضاغط والأكياس قد تتعطّل مع التقادم
يُعرف أيضاً بـ
air springspneumatic suspension